ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

قوله عز وجل : ولم تكُنْ له فِئة ينصرونه منْ دونِ الله فيه وجهان :
أحدهما : أن الفئة الجند، قاله الكلبي.
الثاني : العشيرة، قاله مجاهد.
وما كان منتصراً فيه وجهان :
أحدهما : وما كان ممتنعاً، قاله قتادة.
الثاني : وما كان مسترداً بدل ما ذهب منه.
قال ابن عباس : هما الرجلان اللذان ذكرهما الله تعالى في سورة الصافات حيث يقول : إني كان لي قرين إلى قوله في سواء الجحيم وهذا مثل قيل إنه ضرب لسلمان وخباب وصهيب مع أشراف قريش من المشركين.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية