ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

٤٣ - فِئَةٌ جند، أو عشيرة مُنتَصِراً ممتنعاً، أو مسترداً ما ذهب منه. وهذان مذكوران في الصافات إني كان لي قرين [٥١] وضُربا مثلاً لسلمان

صفحة رقم 249

وخباب وصهيب مع أشراف مشركي قريش. ٤٤ - هُنَالِكَ في القيامة الْوَلايَةُ لا يبقى مؤمن ولا كافر إلا يتولون الله - تعالى - أو الله جزاءهم، أو يعترفون بأن الله - تعالى - هو الولي فالولاية مصدر الولي، أو النصير. والولاية بالفتح للخالق وبالكسر للمخلوقين، أو بالفتح في الدين وبالكسر في السلطان. واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيءٍ مقتدراً المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربّك ثواباً وخير أملاً ٤٥ - هشيما ما تفتت بعد اليبس من أوراق الشجر والزرع مثل لزوال الدنيا بعد بهجتها، أو لأحوال أهلها في أن مع كل فرحة ترحة.

صفحة رقم 250

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية