ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

ولم تكن له وقرئ بالتاء التحتانية فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ يقدِرون على نصره بدفع الإهلاكِ وعلى رد المهلك والإتيان بمثله وجمعُ الضميرِ باعتبار المعنى كما في قوله عز وعلا يَرَوْنَهُمْ مّثْلَيْهِمْ من دون الله أنه القادرُ على ذلك وحده وَمَا كَانَ في نفسه مُنْتَصِراً ممتنعاً بقوته عن انتقامه سبحانه

صفحة رقم 224

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية