ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقوله وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ ٤٧ و( تسير الجبال ).
وقوله : وَتَرَى الأَرْضَ بَارِزَةً يقول : أبرزنا أهلها من بطنها. وَيقال : سُيّرت عنها الجبال فصَارت كلها بارزة لا يستر بعضُها بعضاً.
وقوله : فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ هذه القراءة ( ولو قرئت " ولم نغْدِرْ " كانَ صَوَاباً ) ومعناهما واحد يقال : ما أغدرت منهم أحداً، وما غادرت وأنشدني بعضهم :
هل لك والعائض منهم عائض *** في هجمة يغدر منها القابض
سُدْسا ورُبعا تحتها فرائض ***...
قال، الفراء سدس ورُبْع من أسنان الإبل.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير