ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قرىء :«تسير » من سيرت، ونسير من سيرنا «وتسير » من سارت، أي : تسير في الجو. أو يذهب بها، بأن تجعل هباء منبثاً. وقرىء :«وترَى الأرض » على البناء للمفعول بَارِزَةً ليس عليها ما يسيرها مما كان عليها وحشرناهم وجمعناهم إلى الموقف. وقرىء :«فلم نغادر » بالنون والياء، يقال : غادره وأغدره إذا تركه. ومنه الغدر. ترك الوفاء. والغدير : ما غادره السيل. وشبهت حالهم بحال الجند المعروضين على السلطان.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير