ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قوله سبحانه وتعالى ويوم نسير الجبال أي نذهب بها وذلك أن تجعل هباء منثوراً كما يسير السحاب وترى الأرض بارزة أي ظاهرة ليس عليها شجر ولا جبل ولا بناء وقيل هو بروز ما في بطنها من الموتى وغيرهم فيصير باطن الأرض ظاهرها وحشرناهم يعني جميعاً إلى موقف الحساب فلم نغادر منهم أحداً أي لم نترك منهم أحداً.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية