ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قوله تعالى : وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [ الكهف : ٤٧ ].
أتى به ماضيا، مع أن ما قبله مضارعين وهما : ويوم نسيّر الجبال وترى الأرض بارزة [ الكهف : ٤٧ ] ليدلّ على أنّ حشرهم، كان قبل السّير والبروز، ليُعاينوا تلك الأهوال والعظائم، كأنه قال : وحشرناهم قبل ذلك.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير