ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وَيَوْمَ(١) أي : اذكر يوم نُسَيِّرُ الْجِبَالَ : نقلعها(٢) ونسيرها كالسحاب وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً : ظاهرة قاعا صفصفا سطحا مستويا لا وادي فيها ولا جبل وَحَشَرْنَاهُمْ الواو للعطف أو للحال أي : وقد حشرنا جمع الخلق وأحييناهم قبل تسيير الجبال ليعاينوا ما أنكروا فَلَمْ نُغَادِرْ : لم نترك، مِنْهُمْ أَحَدًا .

١ ولما ذكر ما يئول إليه حال الدنيا من النفاد أعقبه بأوائل أحوال القيامة حتى تيقن عندك ضرب المثل فقال: "ويوم نسير الجبال.." الآية /١٢ وجيز..
٢ من أصولها كما نسير نبات الأرض بعد أن صيرناه هشيما /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير