ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (٤٧)
وَيَوْمَ واذكر يوم نُسَيّرُ الجبال تُسيَّر الجبال مكي وشامي وأبو عمرو أي تسير في الجو أو يذهب بها بأن تجعل هباء منثوراً منبثاً وَتَرَى الأرض بَارِزَةً ليس عليها ما يسترها مما كان عليها من الجبال والأشجار وحشرناهم أي الموتى فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أحدا أي فلم نترك غدارة أي تركه ومنه الغدر ترك الوفاء والغدير ما غادره السيل

صفحة رقم 304

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية