ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

ويوم نسير الجبال قرأ الكوفيون ونافع بالنون على التكلم وكسر الياء بناء للفاعل ونصب الجبال، والباقون بالتاء وفتح الياء على صيغة التأنيث والبناء للمفعول ورفع الجبال يعني نقلعها ونذهب بها فنجعلها هباء منبثا ويوم منصوب بأذكر أو عطفا على عند ربك أي الباقيات الصالحات خير عند ربك ويوم القيامة وترى الأرض بارزة أي ظاهرة ليس عليها ما يسترها من شجر أو جبل وبناء كذا أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة وقال عطاء وهو بروز ما في بطونها من الموتى وغيرها فيرى باطن الأرض ظاهرا وحشرناهم أي الناس من القبور أو رد بصيغة الماضي بعد نسير وترى لتحقيق الحشر، أو للدلالة على أن الحشر يكون قبل التسيير والواو حينئذ للحال بتقدير قد فلم نغادر يقال غادره وغدره إذا تركه ومنه الغدر لترك الوفاء يعني لم نترك منهم أي من الناس أحدا غير محشور

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير