ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قَوْلُهُ تَعَالَى : مَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ؛ أي ما عَرَفُوهُ حقَّ معرفتهِ، ولا عظَّمُوهُ حقَّ تعظيمه حيث عَدَلُوا به مَن لا يقدرُ أن يَخْلُقَ ذُباباً، أو يستنفذ مِن ذبابٍ ما ذهبَ به منه، إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ؛ أي قَوِيٌّ على خَلْقِهِ، عَزِيْزٌ في مُلكه، لا يقدرُ أحدٌ على مُغالبَتهِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية