ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز
إن الله لقوي عزيز إن المعبود بحق الذي لا إله إلا هو لقادر غالب.
قال الحسن والفراء : ما عظموه سبحانه حق تعظيمه١. اه. ولو عظموه ما اتخذوا شركاء لا يعقلون شيئا ولا يهتدون، ولا يخلقون شيئا وهم يخلقون، ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون، وإنما رب العزة والجلال، والعظمة والكبرياء، هو الخالق البارئ المصور القادر الغالب.

١ نقل صاحب روح المعاني عن الأخفش في معنى قول الحق تبارك اسمه: ما قدروا الله حق قدره أي: ما عرفوه حق معرفته؛ ثم أورد بحثا يزيد على أربع صفحات في معرفة الله حق معرفته..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير