ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

( ما قدروا الله حق قدره( أي ما عظموه حتى تعظيه وما عرفوه حق معرفته وما وصفوه حق توصيفه حيث أشركوا به ما لا يمتنع من الذباب ولا ينتصف منه ( إن الله لقوي( على خلق الممكنات بأسرها ( عزيز( لا يغلبه شيء وآلهتهم عجزة عن أقلها مقهورة من أذليها،

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير