ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

مَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ أي ما عرفُوه حقَّ معرفتِه حيث أشركُوا به وسمَّوا باسمه ما هو أبعدُ الأشياءِ عنه مناسبةً إِنَّ الله لَقَوِىٌّ على خلق الممكناتِ بأسرها وإفناءِ الموجوداتِ عن آخرها عَزِيزٌ غالبٌ على جميع الأشياءِ وقد عرفتَ حالَ آلهتِهم المقهورةِ لأذلها العجزة عن أقلها والجملةُ تعليلٌ لما قبلها من نفيِ معرفتهم له تعالى

صفحة رقم 121

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية