يدهش المرء من غيظ ذوي النفاق،وحدة ألسنتهم على أهل اﻹيمان حتى يقول في نفسه أهذا ظاهر غيظهم؟فماذا يقول إذا قرأ قول الله(وما تخفي صدورهم أكبر)!

سعود الشريم [آل عمران:١١٨]

لخصوم الحق ألسنة حداد يسلقون بها الناصحين الصادقين،وما ذاك إلا بعض ما يحملونه من بغض لا كله(قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)!

سعود الشريم [آل عمران:١١٨]

(قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) اللسان (مغراف) الصدر

عقيل الشمري [آل عمران:١١٨]

"وما تخفي صدورهم أكبر" لو استطاع المنافق أن يحول لسانه الذي يلعنك به .. وقلمه الذي يشتمك به .. إلى سكين يطعنك به لفعل

علي الفيفي [آل عمران:١١٨]

﴿ قد بدت البغضاء من أفواهه وما تخفي صدورهم أكبر ﴾ يستخفون ببغضهم.. فيفضحهم الله بفلتات ألسنتهم .

نايف الفيصل [آل عمران:١١٨]

"قد بدت البغضاء من أفواههم" حريصون غير مقصرين في إيصال الضرر بكم وقد بدت البغضاء من كلامهم وما تخفيه صدورهم من البغضاء والعداوة أكبر مما ظهر.

ابو حمزة الكناني [آل عمران:١١٨]

لا تطلب النصيحة ولا تستشر إلا المؤمنين الصادقين،{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا }.

فوائد القرآن [آل عمران:١١٨]

يستخفي المنافقون ببغضهم وكيدهم للمؤمنين، فتفضحهم عثرات ألسنتهم، وما ظهر من مكرهم، وليس كالتقوى والصبر دافعًا لأذاهم: (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) آل عمران:...

عبدالله السكاكر [آل عمران:١١٨]

﴿قد بدت البغضاء من أفواههم ﴾ وكان يظهر من فلتات ألسنتهم ما يكشف عن خبث طويتهم [زبدة التفسير]

محاسن التاويل [آل عمران:١١٨]

{ قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر } لا تقلق فقط مما أظهروه ، استعد للأكبر الذي يخططون له في الخفاء .

محاسن التاويل [آل عمران:١١٨]

تطبيقات تدبرية سورة آل عمران أية 118

عبدالحي يوسف [آل عمران:١١٨]

مجالس في تدبر القرآن تدبر آية 118 سورة آل عمران

خالد السبت [آل عمران:١١٨]

ما نراه من كتابات المنافقين ،وكلامهم لا يعدل ما تُكنه صدورهم من الغل على الدين(وما تخفي صدورهم أكبر)

مجالس التدبر [آل عمران:١١٨]

{قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ...} .. أصبح الإعلام مركباً للنفاق والشقاق، وظهر كره فاسدوه للدين وأهله، وفضحتهم سقطات ألسنتهم

مجالس التدبر [آل عمران:١١٨]

﴿ قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِن أَفواهِهِم وَما تُخفي صُدورُهُم أَكبَرُ ﴾ ﴿إِن تَمسَسكُم حَسَنَةٌ تَسُؤهُم وَإِن تُصِبكُم سَيِّئَةٌ يَفرَحوا بِها﴾ هذا أوانُ معرفةِ الأعداء والمتربصين ببلادنا.

عبدالله السكاكر [آل عمران:١١٨]