الطموح العالي في تنشئة الأبناء أن تسأل ربك بأن يستخدمهم في خدمة دينه تأمل قولها {إني نذرت (لك) مافي بطني (محررا) } أي عتيقا لخدمة بيت المقدس.

محمد الربيعة [آل عمران:٣٥]

"إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني" نفسي تتردد أن تخرج ما في جيبي والصالحة تقول: ما في بطني

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٥]

إني نذرت (لك) ما في بطني" امرأة كبيرة ليس لها ذرية لكن حينما تمنت ولدا نذرته لله هل عرفتم الفرق بيننا وبينهم؟

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٥]

رب إني نذرت لك ما في بطني محررا" لم يكن في وسع امرأة عمران أن تقهر مولودها على الهداي لكن طابت نيتها فطابت الذرية انو بذريتك أن يكونوا لله

عبدالله بلقاسم [آل عمران:٣٥]

همُّ صلاح الذرية، واستعمالهم في مراضي الله يسبق-في قلوب الصالحين-قدوم أولادهم للدنيا، هذه امرأة عمران تقول: ﴿إني نذرت لك ما في بطني محررا﴾

عمر المقبل [آل عمران:٣٥]

الدعاء هو أول بذرة في تنشئة الأبناء الصالحين قبل ولادتهم { إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك مافي بطني محررا }

محمد الربيعة [آل عمران:٣٥]

جاء في التفسير: أنَّ امرأةَ عمران نذرت أن يكون ولدها عابدًا في بيت المقدس؛ إذًا حقيقة الحرية أن تكون عبدًا لله.

عبدالمحسن المطيري [آل عمران:٣٥]

مجالس في تدبر القرآن (تدبر الآية 35 سورة آل عمران)

خالد السبت [آل عمران:٣٥]