قوله عز وجل : فيه آيات بينات [ آل عمران : ٩٧ ]
٧٢٨- حدثنا زكريا، قال : حدثنا الزعفراني، قال : حدثنا أسباط بن محمد، قال : حدثنا موسى بن عبيدة، قال : أخبرتني رقية بنت عبد الرحمن، عن أمها : حجة بنت قرط، عن عائشة، قالت : ألقيت المقام من السماء.
٧٢٩- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، قال : أخبرني عطاء، أن ابن عباس، قال : فيه آيات بينات قال : لا، ولكن فيه آية بينة لأنه البينة التي ذكرها هي مقامه، هذا الذي في المسجد الحرام، ومقام إبراهيم، يعد كبير، مقامه الحج كله١.
٧٣٠- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا روح، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال : وحدثنا محمد ابن رافع، قال : حدثنا شبابة، قال : حدثني ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : فيه آيات بينات قال : كان مجاهد يقول : أثر قدميه في المقام آية بينة ومن دخله كان آمنا قال : هذا شيء آخر٢.
٧٣١- حدثنا محمد بن علي الصائغ، قال : حدثنا سعيد بن منصور، قال : حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وعطاء، قالا : مقام إبراهيم : المسجد الحرام، ومنى، وعرفة، والمزدلفة٣.
٧٣٢- حدثنا زكريا، قال : حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال : حدثنا عبد الوهاب، عن الكلبي، قال : آيات بينات قال : الكعبة، والصفا، والمروة، ومقام إبراهيم، الحرم كله هو مقام إبراهيم.
قوله عز وجل : ومن دخله كان آمنا [ آل عمران : ٩٧ ]
٧٣٣- حدثنا زكريا، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس، قال : حدثنا أبي، عن داود بن عبد الرحمن، عن ابن خثيم، عن ابن أبي نجيح، عن حويطب بن عبد العزى، قال : أدركت في الجاهلية، في الكعبة حلقا٤ أمثال لجم البهم٥، لا يدخل خائف يده فيها، إلا لم يهيجه أحد، فجاء خائف، ذات يوم، فأدخل يده فيها، فجاءه آخر، من ورائه، فاجتذبه، فشلت يده، فلقد رأيته أدرك الإسلام، وإنه لأشل٦.
٧٣٤- حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، وابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل : ومن دخله كان آمنا قال : كان ذلك في الجاهلية، فأما اليوم، فإن سرق أحد قطع٧.
٧٣٥- حدثنا زكريا، قال : حدثنا ابن صالح، عن خارجة، عن سعيد، عن قتادة.
- قال زكريا : وحدثنا إسحاق، قال : أخبرنا روح، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، في قوله : ومن دخله كان آمنا قال : كان في الجاهلية، كان الرجل. لو جر كل جريرة على نفسه، ثم لجأ إلى حرم الله، لم يتناول، ولم يطلب، فأما الإسلام. فإنه لا يمنع من حدود الله٨.
٧٣٦- حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال : أخبرني ابن أبي حسين، عن عكرمة بن خالد، قال : قال عمر : لو وجدت فيه قاتل الخطاب، ما مسسته، حتى يخرج منه٩.
٧٣٧- حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال : حدثنا قبيصة، قال : حدثنا سعيد، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن عطاء، قال : من مات في الحرم بعث آمنا، يقول : ومن دخله كان آمنا .
٧٣٨- حدثنا موسى بن هارون قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن الجنيد الدقاق، قال : حدثنا أبو عاصم، عن زريق، مولى بني مخروم، عن زياد بن أبي عياش، عن يحيى بن جعدة : ومن دخله كان آمنا قال : آمنا من النار١٠.
٧٣٩- حدثنا الدبري، قال : حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله عز وجل ومن دخله كان آمنا قال : من قتل، أو سرق في الحل، ثم دخل الحرم فإنه لا يجالس، ولا يكلم، ولا يؤوى، ولكنه يناشد حتى يخرج، فيؤخذ، فيقام عليه ما جر، فإن قتل أو سرق في الحل، فأدخل الحرم، فأرادوا أن يقيموا عليه ما أصاب، أخرجوه من الحرم إلى الحل، فأقيم عليه، وإن قتل في الحرم أو سرق، أقيم عليه في الحرم١١.
٧٤٠- حدثنا الدبري، قال : حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال : عاب ابن عباس، على ابن الزبير، في رجل١٢، أخذ في الحل، ثم أدخله الحرم، ثم أخرجه إلى الحل، فقتله قال : أدخله الحرم، ثم أخرجه يقوم : أدخله بأمان، وكان ذلك الرجل اتهمه ابن الزبير في بعض الأمر، وكان ابن عباس لم ير عليه قتلا١٣.
٧٤١- حدثنا أبو سعد، قال : حدثنا عمرو بن زرارة، قال : أخبرنا هشيم، عن مطرف، عن الشعبي، قال : من أحدث حدثا، ثم لجأ إلى الحرم، فقد أمن، ولا يعرض له، وإن أحدث في الحرم، أقيم عليه١٤.
قوله عز وجل : ولله على الناس حج البيت
[ آل عمران : ٩٧ ]
٧٤٢- حدثنا علي بن الحسن الهلالي، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال : حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال : لما نزلت : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال رجل : يا رسول الله أفي كل عام ؟ قال : فقال : حج حجة الإسلام التي عليك، ولو قلت : نعم، وجبت عليكم١٥.
قوله جل وعز : من استطاع إليه سبيلا [ آل عمران : ٩٧ ]
٧٤٣- حدثنا محمد بن إسماعيل، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا سفيان، عن إبراهيم الخوزي، عن محمد بن عباد، عن ابن عمر، قال : سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن قول الله عز وجل : من استطاع إليه سبيلا فقال : ما السبيل ؟ قال : الزاد والراحلة١٦.
٧٤٤- حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو محمد : حجاج بن منهال الأنماطي البصري، قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا قتادة وحميد [ عن ]١٧ الحسن، أن رجلا قال : يا رسول الله ما السبيل إليه ؟ قال : الزاد والراحلة.
٧٤٥- حدثنا أبو أحمد، قال : أخبرنا يعلى، قال : حدثنا محمد بن سوقة، قال : سمعت رجلا يسأل سعيد بن جبير، قال : سمعت الله عز وجل يقول : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ، فما هذا السبيل ؟ قال : من كان له ثمن راحلة وزاد، فقد وجب عليه الحج.
٧٤٦- حدثنا موسى، قال : حدثنا عبد الأعلى، قال : حدثنا مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله عز وجل : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ، قال : البلاغ والراحلة، والزاد.
[ قوله عز وجل ] : ومن كفر [ آل عمران : ٩٧ ]
٧٤٧- حدثنا علان بن المغيرة، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا والسبيل : أن يصح نذر العبد، ويكون له ثمن زاد، وراحلة، من غير أن يجحف به.
٧٤٨- حدثنا موسى، قال : حدثنا يوسف القطان، قال : حدثنا أبو عاصم النبيل، عن المثنى بن الصباح، عن عطاء : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال : الزاد والراحلة١٨، وأن تخلف لأهلك من النفقة ما يكفيهم.
٧٤٩- حدثنا أبو يحيى : عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، بمكة، وأبو محمد سليمان بن شعيب الكيساني، بمصر، قالا : حدثنا المقرئ قال : حدثنا حيوة بن شريح، وابن لهيعة، قالا : أخبرنا شرحبيل بن شريك المعافري، أنه سمع عكرمة يقول في هذه الآية : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال : السبيل : الصحة١٩.
٧٥٠- حدثنا علي بن الحسن، قال : حدثنا عبد الله، عن سفيان، قال : حدثنا خالد بن أبي كريمة، عن رجل، عن ابن الزبير، قال : السبيل على قدر القوة٢٠.
٧٥١- حدثنا موسى، قال : حدثنا شجاع، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا جويبر، عن الضحاك، في قوله عز وجل من استطاع إليه سبيلا قال : الزاد، والراحلة، فإن كان رجلا شابا، فليؤجر نفسه، بأكله وعقبه٢١ حتى يقضي نسكه. فقيل للضحاك : أكلف الله العباد ما لا يطيقون ؟ قال : فقال : لو كان لأحدهم هناك مال لأتاه، ولو حبوا٢٢. ٢٣
- وقال الضحاك : الزاد والراحلة٢٤.
قوله عز وجل : ومن كفر فإن الله غني عن العالمين
[ آل عمران : ٩٧ ]
٧٥٢- حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا سعيد بن منصور، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا جويبر، عن الضحاك قال : لما نزلت : ولله على الناس حج البيت جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهل الملل، مشركي العرب، النصارى، واليهود، والمجوس، والصابئين، فقال :«إن الله عز وجل فرض عليكم الحج، فحجوا البيت »، فلم يقبله إلا المسلمون، ثم كفروا بالبيت، فذلك قوله عز وجل : ومن كفر ، يعني : ومن جحد، فإن الله غني عن العالمين ٢٥.
٧٥٣- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثت عن ابن حيان، في قول الله عز وجل : ولله على الناس حج البيت إلى قوله ومن كفر يقول : من أنكر الحج، وكفر به، ولم يره عليه حقا، من أهل الأديان كلهم فإن الله غني عن العالمين وكفرت اليهود، والنصارى، وسائر أهل الأديان، بالحج، وآمن به المسلمون، ولم يكفروا به.
٧٥٤- حدثنا علان، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس : ومن كفر فإن الله غني عن العالمين يقول : من كفر بالحج، ولم ير حجه برا، ولا تركه مأثما٢٦.
٧٥٥- حدثنا موسى، قال : حدثنا مجاهد بن موسى، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا العلاء، عن عاصم بن أبي النجود، قال : قال عبد الله : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال : ومن كفر فلم يؤمن به، فهو الكافر.
٧٥٦- حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، وعلي بن عبد العزيز، قالا : حدثنا أبو نعيم، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد : ومن كفر فإن الله غني عن العالمين قال : من كفر بالله، واليوم الآخر٢٧.
٧٥٧- حدثنا موسى، قال : حدثنا عمرو الناقد، قال : حدثنا هشيم، قال : أخبرنا حجاج، عن عطاء، وجويبر، عن الضحاك، في قوله عز وجل : ومن كفر قال : من جحد بالحج، وكفر به٢٨.
٧٥٨- حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال : حدثنا أبو الربيع، قال : حدثنا حماد، عن هشام، عن الحسن : ومن كفر قال : من كفر بالحج٢٩.
٢ - أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٢/٢٩-١٣٩، وعبد بن حميد، وابن جرير ٧/٢٧، رقم: ٧٤٤٩ و ٧/٢٧ – ٢٨، رقم: ٧٤٥٢- ٧٤٥٣، وابن أبي حاتم ٣/٧١١، رقم: ٣٨٤٥..
٣ - أخرجه سعيد بن منصور ٥١٠ كما رواه المؤلف هنا من طريقه..
٤ - قوله: حلقا: جمع حلقة: وهي: الدرع والحبل. القاموس مادة حلق ص ١١٣٠..
٥ - قوله: لجم البهم: اللجام: الحديدة في فم الفرس، ثم سموها مع ما يتصل بها من سيور وآلة لجاما، المعجم الوسيط ٢/٨١٦..
٦ - أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ٢/٢٤..
٧ - قول مجاهد أخرجه الأرزقي في أخبار مكة ٢/١٣٩، وابن جرير ٧/٣٠ رقم: ٧٤٥٦ – ٧٤٥٧. وقول قتادة أخرجه عبد الرزاق في التفسير ١/١٣٢- ١٣٣ رقم: ٤٣٤، والأزرقي في أخبار مكة ٢/١٣٩، وابن جرير ٧/٢٩ رقم: ٧٤٥٥، وابن أبي حاتم ٣/٧١٢، رقم: ٣٨٥١..
٨ - أخرجه ابن جرير ٧/٢٩، رقم: ٧٤٥٤..
٩ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٥/١٥٣، رقم: ٩٢٢٨، والأرزقي في أخبار مكة ٢/١٤٠، والفاكهي في أخبار مكة ٣/٣٦٥-٣٦٦..
١٠ - أخرجه ابن جرير ٧/٣٣، رقم: ٧٤٧٢، وابن أبي حاتم ٣/٧١٢، رقم: ٣٨٥٦..
١١ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥/١٥٢) و (٩/٣٠٤ رقم ١٧٣٠٦)، والأزرقي في أخبار مكة (٢/١٣٩)، وابن جرير (٧/٣١ رقم ٧٤٦١) وابن أبي حاتم (٣/٧١١ رقم ٣٨٥٠) والفاكهي في أخبار مكة (٣/٣٦٥ رقم ٢٢١٤)..
١٢ - وهو سعد مولى معاوية، كما في تفسير الإمام ابن جرير الطبري (٧/٣١ رقم: ٧٤٦٠، وكما في تاريخه رحمه الله (٦/١٨٣، ١٨٤). في أخبار مكة للأزرقي ٢/١١١ أنه سعد مولى عتبة وأصحابه..
١٣ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥/١٥٢ رقم ٩٢٢٧) و (٩/٣٠٥ رقم ١٧٣٠٩) وعبد بن حميد (المنتخب ق ٤٨) وابن جرير(٧/٣١ رقم ٧٤٦٠) بمعناه..
١٤ - أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٩/٣٠٤ رقم ١٧٣٠٨)، وابن جرير (٧/٣٢ رقم ٧٤٦٥ –٧٤٦٦)، والفاكهي في أخبار مكة (٣/٣٦٣ رقم ٢٢١٠)..
١٥ - أخرجه مسلم (١٣٣٧)..
١٦ - أخرجه الترمذي (١/١٥٥، ٢/١٦٦) وابن ماجة (٢٨٩٦) وابن جرير (٧/٤٠/٧٤٨٥) والعقيلي في الضعفاء (٣٢٣) والدارقطني (٢٥٥) والبيهقي (٤/٣٣٠)..
١٧ - في الأصل (ابن) وهو تحريف وصوابه: (عن) كما أثبت في المتن..
١٨ - أخرجه ابن جرير (٧/٣٨ رقم ٧٤٧٩)..
١٩ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٤ رقم ٧٤٩٧)..
٢٠ - أخرجه عبد بن حميد (المنتخب ق ٤٨)، وابن جرير (٧/٤٣ رقم ٧٤٩٢)..
٢١ - أي: يؤجر نفسه على أن يكون له طعامه، ومركوبه مع غيره، حتى يحج بالتعاقب، ويرجع إلى أهله..
٢٢ في م: «لو كان لأحدهم هنا مال أكان تاركه؟ والله لأنطلق ولو كان حبوا، كذلك يجب عليه الحج»..
٢٣ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٣ رقم ٧٤٩٣)، وزاد :(فكذلك يجب عليه الحج)..
٢٤ - هكذا في المخطوط، والظاهر أنه سبق قلم من الكاتب، فأعاد ما سبق في أول المتن..
٢٥ - تقدم برقم (٧٠٠) بالسند نفسه مختصرا..
٢٦ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٩ رقم ٧٥١٢) وابن أبي حاتم (٣/٧١٥ رقم ٣٨٧٢)..
٢٧ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٩ رقم ٧٥١٣، ٧٥١٤)، وابن أبي حاتم (٣/٧١٥ رقم ٣٨٦٨) والفاكهي في أخبار مكة (١/٣٧٤ – ٣٧٥ رقم ٧٨٦)..
٢٨ - قول عطاء أخرجه ابن جرير (٧/٤٧ رقم ٧٥٠٢) والفاكهي في أخبار مكة (١/٣٧٥- ٣٧٦ رقم ٧٩٠) وقول الضحاك أخرجه ابن جرير (٧/٤٧ رقم ٧٥٠١) والفاكهي في أخبار مكة (١/٣٧٥ رقم ٧٨٩)..
٢٩ - أخرجه ابن جرير (٧/٤٧ رقم ٧٥٠٤) بلفظ "من أنكره ولا يرى أن ذلك عليه حقا فذلك كفر"..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر