ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

٢٦٦- نزل سنة تسع. ( الذخيرة : ٣/١٨١ )
٢٦٧- يتناول الناس ويعمهم أبد الآبدين، ودهر الداهرين، ويكون حقيقة لأنهم متعلق الحكم لا أن صفاتهم محكوم بها. ( العقد المنظوم : ٢/٩١ )
٢٦٨- هو عام، فيتناول الكافر الأمر بالحج، وإذا تناوله الأمر تناوله النهي. ( شرح تنقيح الفصول : ١٦٤ )
٢٦٩- في الصحاح : " الحج في اللغة : القصد، ورجل محجوج : مقصود. وحج فلان فلانا أي : أطال الاختلاف إليه. والحج بالكسر : الاسم. والحجة بالفتح : المرة الواحدة، وهو شاذ، لأن القياس الفتح، وهي أيضا شحمة الأذن " ١ قال سند : الحج : التردد للقصد. قال الخليل : هو كثرة القصد، وسمية الطريق محجة لكثرة التردد، ووافقه صاحب المقدمات. وقيل : إنما سمي الحاج حاجا لأنه يتكرر للبيت لطواف القدوم والإفاضة والوداع. والمصدر : حج. بفتح الحاء وكسرها. وقرئ بهما في قوله تعالى : ولله على الناس حج البيت . والحجيج والحجاج : جمع حاج، ثم نقل الحج في الشرع إلى قصد مخصوص كسائر الأسماء الشرعية. ( الذخيرة : ٣/١٧٣ )
٢٧٠- ترتيب الحكم على الوصف يدل على سببية ذلك الوصف لذلك الحكم كقولنا : زنا فرجم، وسها فسجد، وسرق فقطعت يده، وقد رتب الله تعالى الوجوب بحرف " على " مع الاستطاعة. فتكون سببا لهم. ( نفسه : ٣/١٧٦ )
٢٧١- مثال البيان بالفعل تبيينه عليه السلام قوله تعالى : ولله على الناس حج البيت بحجه عليه السلام. ( شرح تنقيح الفصول : ٢٧٨ )

١ - الصحاح الجوهري : ١/٣٠٣-٣٠٤..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير