ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

فيه آياتٌ بيناتٌ أَيْ: المشاعر والمناسك كلُّها ثمَّ ذكر بعضها فقال: مقام إبراهيم أَيْ: منها مقام إبراهيم ومَنْ دخله كان آمناً أَيْ: مَنْ حجَّه فدخله كان آمناً من الذُّنوب التي اكتسبها قبل ذلك وقيل: من النَّار ولله على الناس حج البيت عمَّم الإِيجاب ثمَّ خصَّ وأبدل من النَّاس فقال من استطاع إليه سبيلاً يعني: مَنْ قوي في نفسه فلا تلحقه المشقَّة في الكون على الراحة فمَنْ كان بهذه الصِّفة وملك الزَّاد والرَّاحلة وجب عليه الحج ومَنْ كفر جحد فرض الحجِّ فإنَّ الله غنيٌّ عن العالمين

صفحة رقم 224

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية