ﯵﯶﯷ

قوله عز وجل : فبشرناه بغُلام حليم أي وقور. قال الحسن : ما سمعت الله يجل عباده شيئاً١ أجل من الحلم.
وفي قولان :
أحدهما : أنه إسحاق، ولم يثن الله تعالى على أحد بالحلم إلا على إسحاق وإبراهيم، قاله قتادة.
الثاني : إسماعيل وبشر بنبوة إسحاق بعد ذلك، قاله عامر الشعبي. قال الكلبي وكان إسماعيل أكبر من إسحاق بثلاث عشرة٢ سنة.

١ هكذا بالأصول ولعل الصواب يجل في عباده شيئا..
٢ في الأصول بثلاثة عشر..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية