ﮖﮗﮘﮙ

وهو قول الله : فساهم فكان من المدحضين( ١٤١ ) [ يريد : المسهومين ] أي : وقع السهم عليه.
قال محمد : المعنى : فقورع فكان من المقروعين وهو الذي أراد يحيى، وأصل الكلمة من قولهم : أدحض الله حجته فدحضت ؛ أي أزالها فزالت.
قال يحيى : فانطلق إلى صدر السفينة ليلقي بنفسه في البحر ؛ فإذا هو بحوت فاتح فاه، فانطلق إلى ذنب السفينة ؛ فإذا هو بالحوت فاتحا فاه ثم جاء إلى جانب السفينة ؛ فإذا هو بالحوت فاتحا فاه، ثم جاء إلى الجانب الآخر ؛ فإذا هو بالحوت فاتحا فاه، فلما رأى ذلك ألقى نفسه.

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية