ﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون وكأن المعنى- والله تعالى أعلم- فلما ذهب عنه سقمه اجتباه ربه وأرسله إلى قوم عددهم مائة ألف بل أزيد من هذا العدد، مما قال ابن كثير : وقد سلك ابن جرير هاهنا ما سلكه عند قوله تعالى : ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة.. : المراد : ليس أنقص من ذلك بل أزيد.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير