وقفوهم أي : احبسوهم قال البغوي : قال المفسرون : لما سيقوا إلى النار حبسوا عند الصراط فقيل لهم : قفوهم إنهم مسؤولون قال ابن عباس : عن جميع أقوالهم وأفعالهم، وروي عنه عن لا إله إلا الله، وقيل : تسألهم خزنة جهنم عليهم السلام ألم يأتكم نذير ( الملك : ٨ ) أي : رسل منكم جاؤكم بالبينات قالوا بلى ولكن حقّت كلمة العذاب على الكافرين ( الزمر : ٧١ )، وروي عن أبي برزة الأسلمي قال :«لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيم أفناه وعلمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه ». وفي رواية و«عن شبابه فيم أبلاه »، وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :«ما من داع دعا إلى شيء إلا كان موقوفاً يوم القيامة لازماً به وإن دعا رجل رجلاً ثم قرأ وقفوهم إنهم مسؤولون .
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني