ﭑﭒﭓﭔ

مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥)
مَا لَكُمْ لاَ تناصرون أي لا ينصر بعضكم بعضاً وهذا توبيخ لهم بالعجز عن التناصر بعدما كانوا متناصرين في الدنيا وقيل هو جواب لأبي جهل حيث قال يوم بدر نحن جميع منتصر وهو في موضع النصب على الحال أى مالكم غير متناصرين

صفحة رقم 120

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية