نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:قوله تعالى : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ .
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الأعراف »، في الكلام على قوله تعالى : فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ [ الأعراف : ٦ ]، وبيَّنا هناك وجه الجمع بين الآيات في نحو قوله تعالى : وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ [ القصص : ٧٨ ]، وقوله تعالى : فَيَوْمَئِذٍ لاّ َيُسْئَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ [ الرحمن : ٣٩ ]، مع قوله تعالى : فَوَرَبّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [ الحجر : ٩٢-٩٣ ]، وقوله تعالى : فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ [ الأعراف : ٦ ] الآية. وقوله هنا : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مسئولون .
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان