ﭑﭒﭓﭔ

٢٥ - لا تَنَاصَرُونَ لا ينصر بعضكم بعضاً، أو لا يمنع بعضكم بعضاً عن دخول النار، أو لا يتبع بعضكم بعضاً في النار يعني العابد والمعبود.
وَأَقْبَلَ بعضهُمُ على بعضٍ يتساءَلُونَ (٢٧) قالوا إنكم كنتمُ تأتوننا عَنِ اليَمينِ (٢٨) قالوا بل لم تكونوا مؤمنين (٢٩) وَما كَانَ لنا عليكمُ من سُلطانٍ بل كنتمُ قوماً طاغينَ (٣٠ فحقَّ علينا قولُ ربنا إنا لَذائقون (٣١) فأغَوَيْنَاكُمْ إنا كُنا غَاوين (٣٢) فإنهم يومئذٍ في العذابِ مُشتركُونَ (٣٣) إنَّا كذلكَ نَفْعَلُ بالمجرِمين (٣٤) إنَّهُم كَانوا إذا قيلَ لهمْ لا إلهَ إلا اللهُ يستكبرونَ (٣٥) ويقولونَ إئنا لتاركوا ءالهتِنَا لشاعرٍ مجنونٍ (٣٦) بلْ جاءَ الحقِ وصدَقَ المُرْسَلينَ (٣٧) }

صفحة رقم 52

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية