ﯭﯮﯯﯰﯱ

ثم وصف شرابهم فقال تعالى : يطاف عليهم بكأس من معين كل إناء فيه شراب يسمى كأساً وإذا لم يكن فيه شراب
فهو إناء وقد تسمى الخمر نفسها كأساً قال الشاعر :
وكأساً شربت على لذة
ومعنى معين أي من خمر جارية في الأنهار ظاهرة تراها العيون.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية