ﯭﯮﯯﯰﯱ

قوله عز وجل : يُطاف عليهم بكأسٍ من مَعينٍ أي من خمر معين وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه الجاري ؛ قاله الضحاك.
الثاني : الذي لا ينقطع، حكاه جويبر.
الثالث : أنه الذي لم يعصر، قاله سعيد بن أبي عروبة.
ويحتمل رابعاً : أنه الخمر بعينه الذي لم يمزج بغيره.
وفي المعين من الماء خمسة أوجه :
أحدها : أنه الظاهر للعين، قاله الكلبي.
الثاني : ما مدّته العيون فاتصل ولم ينقطع، قاله الحسن.
الثالث : أنه الشديد الجري من قولهم أمعن في كذا إذا اشتد دخوله فيه.
الرابع : أنه الكثير مأخوذ من المعين وهو الشيء الكثير.
الخامس : أنه المنتفع به مأخوذ من الماعون، قاله الفراء.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية