ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قَوْله تَعَالَى: لَا فِيهَا غول أَي: لَا تغتال عُقُولهمْ، قَالَ الشَّاعِر:

(فَمَا زَالَت الكأس تغتالنا وتصرع بِالْأولِ الأول)
وَيُقَال: الْخمر غول الْعقل، وَالْحَرب غول النَّفس، وَيُقَال: الغول هُوَ الغائلة، وَمن الغائلة ذهَاب عقلهم، وَسَائِر الْمَفَاسِد الَّتِي فِي الْخمر، وَيُقَال فِي الْخمر أَرْبَعَة أَشْيَاء: السكر، والصداع، والقيء، و (الْبَوْل)، وَلَا يُوجد من هَذِه الْأَرْبَع فِي خمر الْجنَّة.
وَقَوله: وَلَا هم عَنْهَا ينزفون يُقَال: أنزف الرجل إِذا سكر، قَالَ الشَّاعِر:

صفحة رقم 398

( ٤٧) وَعِنْدهم قاصرات الطّرف عين (٤٨) كأنهن بيض مَكْنُون (٤٩) فَأقبل بَعضهم على بعض يتساءلون (٥٠) قَالَ قَائِل مِنْهُم إِنِّي كَانَ لي قرين (٥١) يَقُول أئنك لمن

صفحة رقم 399

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية
(لعمري لَئِن أنزفتم أَو صحوتم لبئس الندامى كُنْتُم آل أبجرا)