ﰄﰅﰆ

كأنهن بيض للنعام، أخرج ابن جرير عن أم سلمة عنه صلى الله عليه وسلم " العين الضخام العيون شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر " وعنه صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : كأنهم بيض مكنون { ٤٩ } قال رقتهن كرقة الجلدة في داخل البيضة التي على القشر مكنون بريشة لا يصل إليه غبار والبيض جمع بيضة لعوده على لفظه، قال الحسن شبههن ببيض النعامة لأنها تكفها بريشها من الريح والغبار فلونها أبيض في صفرة ويقال هذا أحسن ألوان النساء أن يكون بيضاء بصفرة والعرب تشبهها ببيض النعامة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير