ﰄﰅﰆ

مكنون : مصون لا تمسّه الأيدي، والمراد : اللؤلؤ.
كأنهن البيض النقيّ المصون. والعرب يشبّهون النساء البيض الخُود باللؤلؤ. قال الشاعر :
وبيضةِ خودٍ لا يرام خباؤها......... وقال الشاعر :
وهي بيضاء مثل لؤلؤة الغوّا ص ميزت من جوهرٍ مكنون
ويقول تعالى :
وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللؤلؤ المكنون [ الواقعة : ٢٢ - ٢٣ ].

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير