ﰄﰅﰆ

كأنهن بيضٌ مكنون فيه وجهان :
أحدهما : يعني اللؤلؤ في صدفه، قاله ابن عباس، ومنه قول الشاعر :

وهي١ بيضاء مثل لؤلؤة الغوا ص ميزت من جوهر مكنون
الثاني : يعني البيض المعروف في قشره، والمكنون المصون.
وفي تشبيههم٢ بالبيض المكنون أربعة أوجه :
أحدها : تشبيهاً ببيض النعام يُكنّ بالريش من الغبار والريح فهو أبيض إلى الصفرة، قاله الحسن.
الثاني : تشبيهاً ببطن البيض إذا لم تمسه يد، قاله سعيد بن جبير.
الثالث : تشبيهاً ببياض البيض حين ينزع قشره، قاله السدي.
الرابع : تشبيهاً بالسحاء٣ الذي يكون بين القشرة العليا ولباب البيض، قاله عطاء.
١ في ك وزهره بدل وهي بيضاء..
٢ هكذا بالأصول ولعل الصواب وتشبيههن لأن الحديث عن قاصرات الطرف..
٣ سحاة كل شيء قشره والجمع سحا مثل مهاة ومها..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية