ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

وقولهُ تعالى : أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ؛ معناهُ : أذلكَ الفوزُ الذي سبقَ ذِكرهُ لأهلِ الجنَّة خيرٌ مما يُهَيَّأُ من الإنزالِ أم نُزُلُ أهلِ النار ؟ وقولهُ تعالى : أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ لأهلِ النار في النار، والزَّقُّومُ : هو ما يُكرَهُ تناولهُ، والذي أرادَهُ اللهُ شيء مُرٌّ كريهٌ تناولهُ، وأهل النار يُكرَهون على تناوُلهِ، فهم يتَّزِقُّونَهُ على أشدِّ كراهةٍ، تقولُ : تَزَقَّمْ هذا العظامَ ؛ أي تناولْهُ على نَكَدٍ ومشقَّةٍ شديدةٍ.

صفحة رقم 17

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية