ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

أذلك الذي ذكر لأهل الجنة خير نزلا أم شجرة الزقوم التي هي نزل أهل النار وهي شجرة مرة خبيثة كريهة الطعم يكره أهل النار على تناولها يزقمون على أشد كراهية ومنه قولهم تزقم الطعام إذا تناوله على كره ومشقة، وانتصاب نزلا على التميز والحال وفي ذكره دلالة على أن ما ذكر من النعيم لأهل الجنة بمنزلة ما يقدم للنازل ولهم ما وراء ذلك ما يقصر عنه الأفهام وكذلك الزقوم لأهل النار، أخرج الترمذي وصححه النسائي وابن ماجه وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم والبيهقي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معاشهم فكيف من يكون طعامه " ١ وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وأبو نعيم عن أبي عمران الخولاني في شجرة الزقوم قال بلغنا أن ابن آدم لا ينهش منها نهشة إلا نهشت منه مثلها

١ أخرجه الترمذي في كتاب: صفة جهنم، باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار ٢٥٨٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير