ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ ﰿ

قوله عز وجل : إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم فكان المقصود بهذا الذكر أمرين :
أحدهما : وصفها لهم لاختلافهم فيها.
الثاني : ليعلمهم جواز بقائها في النار لأنها تنبت من النار.
قال يحيى بن سلام : وبلغني أنها في الباب السادس وأنها تحيا بلهب النار كما يحيا شجركم ببرد الماء.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية