ﮟﮠﮡﮢ

طلعها أي ثمرها سمي طلعا لطلوعه كأنه رءوس الشياطين قال ابن عباس هو الشياطين بأعيانهم غيه بها لقبحه فإن الناس إذا وضعوا شيئا بغاية القبح قالوا كأنه شيطان وإن كانت الشياطين لا ترى لأن قبح صورتها يتصور في النفس، وقال بعضهم الشياطين حيات هائلة قبيحة للنظر لها أعراف وعلها سميت لذلك، وقيل هي شجرة قبيحة مرة منتنة تكون في البوادي تسميها العرب رؤوس الشياطين

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير