ﮟﮠﮡﮢ

طلعها كأنه رءوس الشياطين... أي ثمرها الذي يطلع منها – في تناهي قبحه وكراهيته – كأنه رءوس الشياطين في قبح منظرها وبشاعتها ؛ يكره أهل النار على أكله، فهم يتزقمونه على أشد الكراهة. والتشبيه بها على نحو ما جرى به استعمال المخاطبين من التشبيه بالشيطان إذا أرادوا المبالغة في تقبيح الشيء. فيشبهون كل ما تناهى في القبح بما يتخيله الوهم وإن لم يروه، وهو وجه الشيطان أو رأسه ؛ على حد التشبيه بأنياب
الأغوال. والمعنى : أذلك الرزق المعلوم المعد لأهل الجنة خير، أم شجرة الزقوم المعدة لأهل النار ؟ !.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير