ﯺﯻﯼﯽﯾ

وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (٧٥)
ولما ذكر إرسال المنذرين في الأمم الخالية وسوء عاقبة المنذرين أتبع

صفحة رقم 126

ذلك ذكر نوح ودعاءه إياه حين أيس من قومه بقوله وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ دعانا لننجيه من الغرق وقيل أريد به قوله أَنّى مَغْلُوبٌ فانتصر فَلَنِعْمَ المجيبون اللام الداخلة على نعم جواب قسم محذوف والمخصوص بالمدح محذوف وتقديره ولقد نادانا نوح فوالله لنعم المجيبون نحن والجمع دليل العظمة والكبرياء والمعنى إنا أجبناه أحسن الإجابة ونصرناه على أعدائه وانتقمنا منهم بأبلغ ما يكون

صفحة رقم 127

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية