ﯺﯻﯼﯽﯾ

ثم شرع في تفصيل القصص بعد إجمالها فقال ولقد نادانا نوح عطف على قوله : ولقد أرسلنا فيهم منذرين { ٧٢ } من قبيل ذكر الخاص بعد العام يعني ولقد ضل قبلهم قوم نوح فأرسلنا فيهم نوحا منذرا فدعاهم إلى الإسلام فلم يِؤمنوا حتى أييس من إسلامهم وأوحي إلى نوح أنه لن يِؤمن من قومك إلا من قد آمن ١ فنادانا أي دعانا بإهلاك قومه فأجبناه أحسن الإجابة فلنعم المجيبون أي فوالله لنعم المجيبون نحن فحذف ما حذف لقيام ما يدل عليه

١ سورة هود، الآية: ٣٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير