ﯺﯻﯼﯽﯾ

قوله تعالى : وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( ٧٥ ) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( ٧٦ ) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ( ٧٧ ) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ ( ٧٨ ) سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ( ٧٩ ) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( ٨٠ ) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( ٨١ ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ .
نادانا من النداء وهو الالتماس والاستغاثة ؛ أي سألنا نوح أن نهلك قومه لفرط عتوهم وكفرانهم وشدة إعراضهم وعنادهم فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ والمخصوص بالمدح محذوف، وتقديره : فلنعم المجيبون نحن١. والمعنى : فلنعم المجيبين كنا له. فقد أجبنا له دعاءه فأهلكنا قومه بالطوفان والتغريق.

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٧٥.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير