ﯺﯻﯼﯽﯾ

قصة نوح عليه السلام
ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ( ٧٥ ) ونجيناه وأهله من الكرب العظيم ( ٧٦ ) وجعلنا ذريته هم الباقين ( ٧٧ ) وتركنا عليه في الآخرين ( ٧٨ ) سلام على نوح في العالمين ( ٧٩ ) إنا كذلك نجزي المحسنين ( ٨٠ ) إنهم من عبادنا المؤمنين ( ٨١ ) ثم أغرقنا الآخرين ( ٨٢ )*
المفردات :
نادانا : من النداء : وهو الاستغاثة.
فلنعم المجيبون : أجبناه أحسن الإجابة.
تمهيد :
ذكر القرآن على سبيل الإجمال ضلال كثير من الأمم السابقة، ثم شرع يفصل ذلك، فذكر طائفة من قصص الأنبياء، وعناية الله بهم، واستجابة دعائهم، وقصة نوح عليه السلام قد وردت في القرآن الكريم في سور متعددة منها : سورة الأعراف، وسورة هود، وسورة نوح، وسورة المؤمنون، والجانب المذكور منها هنا هو استجابة الله دعاءه، وإهلاك الكافرين، ونجاة المؤمنين، وبقاء التناسل في أولاده الثلاثة : سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم، وبعد قصة ذكر القرآن قصص إبراهيم، وإسماعيل، وموسى وهارون وإلياس، ولوط، ويونس، عليه السلام، وفيها عبر بالغة وإنذار لقريش، وتسلية للرسول صلى الله عليه وسلم.
التفسير :
٧٥- ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون .
مكث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، حتى يئس من إيمانهم، وأخبره الله أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن، فدعا الله أن يهلكهم قائلا : رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا* إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا . [ نوح : ٢٦، ٢٧ ].
لقد استغاث بالله تعالى : فدعا ربه أني مغلوب فانتصر . [ القمر : ١٠ ].
أي : قال : إني مقهور مغلوب على أمري، فانتصر لي يا الله، فنعم ما أجاب به الله، حيث نصره الله بالطوفان الذي أغرق الكافرين، وحمله الله في سفينة يركب فيها مع من اتبعه من المؤمنين.
وخلاصة معنى الآية :
استغاث بنا نوح فأجبناه أحسن إجابة، حيث نجيناه من الغرق، ونصرنا المؤمنين، وأهلكنا الكافرين.


تمهيد :
ذكر القرآن على سبيل الإجمال ضلال كثير من الأمم السابقة، ثم شرع يفصل ذلك، فذكر طائفة من قصص الأنبياء، وعناية الله بهم، واستجابة دعائهم، وقصة نوح عليه السلام قد وردت في القرآن الكريم في سور متعددة منها : سورة الأعراف، وسورة هود، وسورة نوح، وسورة المؤمنون، والجانب المذكور منها هنا هو استجابة الله دعاءه، وإهلاك الكافرين، ونجاة المؤمنين، وبقاء التناسل في أولاده الثلاثة : سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم، وبعد قصة ذكر القرآن قصص إبراهيم، وإسماعيل، وموسى وهارون وإلياس، ولوط، ويونس، عليه السلام، وفيها عبر بالغة وإنذار لقريش، وتسلية للرسول صلى الله عليه وسلم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير