قلت :( أَئِفكاً ) : مفعول له، و( آلهة ) : مفعول " تُريدون "، أي : أتريدون آلهة من دون الله إفكاً وزُوراً. وإنما قدَّم المفعول به على الفعل للعناية له، وقدّم المفعول له على المفعول به ؛ لأنه كان الأهم عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم، ويجوز أن يكونَ " إفكاً " مفعولاً به، أي : أتريدون إفكاً. ثم فسّر الإفك بقوله : آلهة دون الله على أنها إفك في نفسها، أو : حالاً، أي : أتريدون آلهة من دون الله آفكين.
أئِفكاً آلهةً دون الله تريدون أتريدون آلهة تعبدونها من دون الله إفكاً وزوراً وباطلاً.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي