فَبِمَا نَقْضِهِمْ مَا زَائِدَة مِيثَاقهمْ لَعَنَّاهُمْ أَبْعَدْنَاهُمْ عَنْ رَحْمَتنَا وَجَعَلْنَا قُلُوبهمْ قَاسِيَة لَا تَلِين لِقَبُولِ الْإِيمَان يُحَرِّفُونَ الْكَلِم الَّذِي فِي التَّوْرَاة مِنْ نَعْت مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْره عَنْ مَوَاضِعه الَّتِي وَضَعَهُ اللَّه عَلَيْهَا أَيْ يُبَدِّلُونَهُ وَنَسُوا تَرَكُوا حَظًّا نَصِيبًا مِمَّا ذُكِّرُوا أُمِرُوا بِهِ فِي التَّوْرَاة مِنْ اتِّبَاع مُحَمَّد وَلَا تَزَال خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطَّلِع تَظْهَر عَلَى خَائِنَة أَيْ خِيَانَة مِنْهُمْ بِنَقْضِ الْعَهْد وَغَيْره إلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ مِمَّنْ أَسْلَمَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إنَّ اللَّه يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ السَّيْف
صفحة رقم 138تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي