ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

فبما نقضهم فبنقضهم ميثاقهم وهو أنَّهم كذَّبوا الرُّسل بعد موسى فقتلوا الأنبياء وضيَّعوا كتاب الله لعنَّاهم أخرجناهم من رحمتنا وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يابسة عن الإِيمان يُحَرِّفُونَ الكلم يغيِّرون كلام الله عن مواضعه من صفة محمد ﷺ في كتابهم وآية الرَّجم وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وتركوا نصيباً ممَّا أمروا به في كتابهم من اتِّبَاع محمَّدٍ ولا تزال يا محمد تطلع على خائنة خيانة منهم مثل ما خانوك حين همُّوا بقتلك إلاَّ قليلاً منهم يعني: مَنْ أسلم فاعفُ عنهم واصفح منسوخٌ بآية السَّيف إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ المتجاوزين

صفحة رقم 312

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية