ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ : فبنقضهم، والعرب تستعمل ما في كلامها توكيداً وإن كان الذي قبلها بَجرّ جررتَ الاسمَ الذي بعدها، وإن كان مرفوعاً رفعتَ الاسمَ، وإن كان منصوباً نصبتَ الاسمَ كقولهم : ليت من العشْب خوصَة.
قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً أي يابسة صلبة من الخير وقال :
وقد قَسوتُ وقَسا لُدَّتِى
ولُدّتِى ولِداتى واحد، وكذلك عَسا وعَتا سواء.
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ يزيلون.
وَنَسُوْا حَظّاً مِمَّا ذُكِرُوا بِهِ أي نصيبهم من الدين.
عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ أي على خائن منهم، والعرب تزيد الهاء في المذكرَّ كقولهم : هو راوية للشعر، ورجل علاَّمة، وقال الكِلابيّ :

حَدَّثتَ نفسَك بالوَفاء ولم تكن لِلغَدْر خائِنةً مُغِلَّ الإِصْبَعِ
وقد قال قوم بل خائنةٍ منهم ها هنا الخِيانة، والعرب قد تضع لفظ فاعلة في موضع المصدر كقولهم للخِوان مائدة، وإنما المائدة التي تميدهم على الْخِوان ؛ يُميده ويُميحه واحد، وقال :
إلى أميرِ المؤمنين المُمْتادْ
أي الممتاح.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير