ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور ( ١٤ )
١١٠٠- قال بعض المفسرين في قوله تعالى : فتنتم أنفسكم قال : بالشهوات واللذات وتربصتم قال : التوبة وارتبتم قال : شككتم حتى جاء أمر الله قال : الموت. وغركم بالله الغرور قال : الشيطان. ( نفسه : ٤/٤٨٩ )
١١٠١- كل [ من ]١ ادعى أن معرفة الواحد منحصرة في معرفته فهو بالحقيقة ممكور مغرور، وقوله تعالى : وغركم بالله الغرور إشارة إلى هذا الغرور. ( روضة الطالبين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٢٨ )

١ - في الأصل المطبوع "ما" والصواب ما أثبته..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير