ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ينادونهم يعني ينادي المنافقون المؤمنين من وراء السور حين حجب بينهم بالسور وبقوا في الظلمة ألم نكن معكم في الدنيا نصلي ونصوم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم أي أهلكتموها بالنفاق والكفر واستعملوها في المعاصي والشهوات وكلها فتنة وتربصتم بالمؤمنين الدوائر بمحمد صلى الله عليه وسلم الموت قتلتم يوشك أن يموت فتستريح منه وارتبتم شككتم في الدين وفيما أوعدكم به وغرتكم الأماني الأباطيل وما كنتم تتمنون من نزول الدوائر بالمؤمنين حتى جاء أمر الله يعني الموت وغركم بالله الغرور الشيطان أو الدنيا بأن الله كريم لا يعذبكم أو بأنه لا بعث ولا حساب، وقال قتادة ما زالوا على خدعتكم من الشيطان حتى قذفهم في النار

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير