ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قوله : ينادونهم ألم نكن معكم ينادي المنافقون المؤمنين : أما كنا معكم في الدنيا رفاقا صحابا نشهد معكم الصلوات ونعمل وإياكم الواجبات قالوا بلى بلى قد كنتم معنا ولكنكم فتنتم أنفسكم أركستم أنفسكم في فتنة النفاق فهلكتم وتربصتم بالإسلام والمسلمين الدوائر وارتبتم أي شككتم في البعث وفي قيام الناس من قبورهم للحساب وغرّتكم الأماني أي غركم الطمع وطول الآمال والرغبة في امتداد الآجال وخدعتكم الدنيا بمتاعها وزخرفها وزينتها حتى جاء أمر الله يعني جاءكم الموت وغركم بالله الغرور غركم، أي خدعكم، وأطمعكم بالباطل. والغرور، بقتح الغين، معناه الدنيا١ والمراد به ههنا الشيطان.
والمعنى المراد للآية، أنه قد خدعكم الشيطان، إذ فتنكم عن دين الله وسول لكم النفاق وفعل المنكرات والمعاصي وأوهمكم بأنه لا بعث ولا حساب.

١ القاموس المحيط ص ٥٧٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير