ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

فتنتم أنفسكم محنتموها وأهلكتموها بالنفاق. وتربصتم أي انتظرتم بالمؤمنين الحوادث المهلكة. يقال : تربص بفلان، انتظر به خيرا أو شرا يحل به. والمراد هنا الثاني. وغرتكم الأماني خدعتكم أطماعكم الفارغة، وآمالكم الكاذبة ؛ فصدتكم عن سبيل الله وأضلتكم. وغركم بالله الغرور خدعكم الشيطان بسبب سعة رحمة الله تعالى ؛ فأطمعكم في النجاة من العقوبة بنحو قوله : إن الله عفو كريم لا يعذبكم، وإن الله محسن وحليم. ولا يزال الشيطان بالإنسان يغره حتى يوقعه في الهلكة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير