ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ينادونهم استئنافٌ مبنيٌّ على السؤالِ كأنَّه قيلَ فماذَا يفعلونَ بعد ضربِ السُّورِ ومشاهدةِ العذابِ فقيلَ يُنادونَهم أَلَمْ نَكُن في الدُّنيا مَّعَكُمْ يريدونَ به موافقتَهم لهُم في الظَّاهرِ قَالُواْ بلى كنتُم معنَا بحسبِ الظاهرِ ولكنكم فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ محنتموها بالنفاق وأهكلتموها وَتَرَبَّصْتُمْ بالمؤمنينَ الدوائرَ وارتبتم في أمرِ الدِّينِ وَغرَّتْكُمُ الأمانى الفارغةُ التي من جُمْلتها الطمعُ في انتكاس أمرِ الإسلامِ حتى جَاء أَمْرُ الله أي الموتُ وَغَرَّكُم بالله الكريمِ الغرور أي غرَّكُم الشيطانُ بأنَّ الله عفوٌّ كريمٌ لا يُعذبكم وقُرِىءَ الغُرورُ بالضمِّ

صفحة رقم 208

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية